العجلوني
406
كشف الخفاء
عن أبي هريرة بلفظ ثلاثة لا ترد دعوتهم : الصائم حتى يفطر ، والإمام العادل ، ودعوة المظلوم : يرفعها الله فوق الغمام وتفتح لها أبواب السماء ، ويقول الرب عز وجل وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين ، وورد بلفظ آخر : منها ما رواه الترمذي بسند حسن ثلاث دعوات لا شك في إجابتهن : دعوة المظلوم ، ودعوة المسافر ، ودعوة الوالد على ولده ، ومنها ما أخرجه أبو داود بتقديم وتأخير ، ورواه الطبراني بسند صحيح عن عقبة بن عامر ثلاث تستجاب دعوتهم : الوالد والمسافر والمظلوم ، وفي الباب ما تقدم في : اتقوا دعوة المظلوم . 1304 - ( دعوا الناس في غفلاتهم يرزق الله بعضهم من بعض ) رواه مسلم في حديث أوله لا يبع حاضر لباد ، وقوله في غفلاتهم زادها ابن شهبة وعزاها لمسلم ، واعترضه غيره بأنها ليست في مسلم ، بل ولا في غيره ، وقال ابن حجر المكي في التحفة للخبر الصحيح لا يبع حاضر لباد ، دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض ، قال ووقع لشارح أنه زاد فيه ، في غفلاتهم ، ونسبه لمسلم وهو غلط ، إذ لا وجود لهذه الزيادة في مسلم ، بل ولا في كتب الحديث كما قضى به سبر ما بأيدي الناس منها انتهى . 1305 - ( دعوا الحبشة ما ودعوكم ) رواه الديلمي في مسند الفردوس عن بعض الصحابة ، وتقدم في " اتركوا الترك ما تركوكم " ورواه أبو داود عن ابن عمر بلفظ اتركوا الحبشة ما تركوكم فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة . 1306 - ( دع قيل وقال ، وكثرة السؤال ، وإضاعة المال ) رواه الطبراني في الأوسط بسند فيه متروك عن ابن مسعود . 1307 - ( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فإن الصدق طمأنينة ، والكذب ريبة ) رواه أبو داود والطيالسي وأحمد وأبو يعلى في مسانيدهم والدارمي والترمذي والنسائي وآخرون عن الحسن بن علي ، وليس عند النسائي فإن الصدق إلخ ، وقال الترمذي حسن صحيح ، وقال الحاكم صحيح الإسناد ، صححه ابن حبان ، وهو طرف من حديث طويل ، ولابن عمر من الزيادة فيه فإنك لن تجد فقد شئ تركته